February 2008
Monthly Archive
Thu 28 Feb 2008

أغنى رجل في العالم”، “العبقري”، “الاسطورة”، “سوبرمان” هذا العصر.. هذا هو بيل جيتس أحد مؤسسي مايكروسوفت الذي توصل إلى ثروة شخصية تصل إلى مئة بليون دولار انطلاقاً من مهمته البسيطة الأولى، صانعة منه ظاهرة الأعمال التكنولوجيا في زمانه.
بيل غيتس كان يردد لمعلميه أنه سيصبح مليونيرا عند بلوغه الثلاثين عاما، وكانت هذه أحد المرات القليلة التي قلل فيها من شأنه، إذ أن بيل أصبح بليونيرا عند بلوغه الواحد والثلاثين عاما!!!
رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ورحلة المليارات تبدأ بفكرة.. واليكم رحلة بيل غيتس الذي استطاع أن يغتنم الفرص ويوظف أكفأ العقول، يركز على أهدافه، يتفوق على المعارضة، يتحكم بالسوق، يصدر قرارات ثابتة، يتعرف على أخطائه ليبقى في الواجهة الأمامية للعبة.
بيل جيتس الطفل: “أستطيع أن أفعل أي شيء أضع كل تفكيري فيه” .
وليام وماري، والدي بيل غيتس
ولد بيل غيتس في 28-10-1955 في سياتل في الولايات المتحدة، من عائلة غنية مع صندوق ائتمان يساوي مليون دولار تركه لهم جدّه (نائب رئيس المصرف الوطني في أمريكا)، ولكنه رفض أن يستخدم دولاراً واحداً في بناء نفسه وإمبراطوريته.
أبوه وليام كان محامي بارز وأمه ماري، كانت تعمل مدرسة وكانت سبباً رئيسياً في تنظيم حياته. أبوه، ويدعى بيل جونيور، كان محامياً نافذاً، ولكنه محافظاً مع بيل واختيه كرستين وليبي.
منذ صغره وحتى وهو ناضج، لم يكن بيل يحب تضييع الوقت ولا أوقات الفراغ، ويصف بيل غيتس جلسات العشاء مع أهله بأنها كانت في محيط غني يتعلم منه المرء الكثير. كان بيل شخصاً عادياً ولكنه في بعض النواحي كان مميزاً ومختلفاً، وكان ذو ذاكرة ممتازة، كان يردد دائما : “أستطيع أن أفعل أي شيء أضع كل تفكيري فيه”.
ويقول عنه احد أصدقائه في تلك الأيام :”كان بيل أذكى منا جميعاً. ومع ذلك فقد كان متواضعاً وعلى الرغم من أن عمره 9 أو 10 سنوات ولكنه كان يتكلم كالكبار وكان كل ما يقوله أعلى من مستوى تفكيرنا”. وكان بيل يحب الانخراط في المخيمات الصيفية وممارسة الرياضة على أنواعها وخاصة السباحة.
كان بيل غيتس بارعا بالرياضيات والعلوم، وقد أدرك أهله قدراته المميزة ولذلك بعد انهاءه المرحلة الابتدائية أرسلاه إلى مدرسة ليك سايد الإعدادية رفيعة المستوى. وفي عام 1968 قررت المدرسة شراء جهاز كمبيوتر، هذا القرار غير مجرى حياة بيل غيتس البالغ من العمر حينها 13 عاماً. أكثر الطلاب أهتماماً بالكمبيوتر كانوا ثلاثة :بيل غيتس، كانت ايفانس وبول ألن الذي كان اكبر من غيتس بسنتين وأسس معه بعد ذلك مايكروسوفت. كان الثلاثة يجلسون مسمرين أمام الكمبيوتر في أوقات فراغهم، حتى أنهم اصبحوا يفهمون بالكمبيوتر أكثر من اساتذتهم مما سبب لهم مشكلات عدة مع الاساتذة. وكانوا يهملون دراستهم بسبب هذه الآلة الجديدة.
بدأ بيل غيتس في سن الرابعة عشرة من عمره بكتابة برامج قصيرة، أول برامجه كانت ألعاباً محدودة، وكان يكتبها بلغة “البيسك” وكانت قدرته على كتابة البرامج نابعة من حبه للرياضيات وعلم المنطق. إذا أحب بيل غيتس ان يكون جيداً في مجال معين، فلا يرضى عن الأفضل بديلاً: وبدأ بقراءة المجالات التي تتعاطى مع شؤون التجارة.
في عام 1969، انشأ بيل غيتس وبول ألن شركة باسم” مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر”، وكان ذلك نقطة تحول تعرف الطالبان خلالها على الكثير من الأمور. وفي المرحله الثانوية استمر بيل في عمل البرمجيات حيث أسس مع صديقه بول Traf-O-Data شركة تبيع نظام حاسوب صغير يحوي برنامجهم للاطلاع على بيانات سير المرور للولايات في أمريكا. هذه الشركة لم تحقق نجاحا كبيرا ولكنهم حققوا من خلالها ربحا معقولا وخبرة مفيدة.
(more…)
Thu 28 Feb 2008

نسمع ونقرأ وفي بعض الاحيان نحتفظ بها لحكمتها وإعجابنا بمضمونها أما سمعتم بالقاعدة الذهبيه عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس ؟ لنفرض قاعدة أخرى “لن أعاملك كما تعاملني” و هي تعبّر عن نفس المضمون تقريبا ً هناك أشخاص في حياتنا في العائلة أو بين الأصدقاء و خاصة في الجامعه أو العمل ، نحاول أن نتحاشاهم فلا نحرص على الجلوس معهم أو الالتقاء بهم . لماذا نحاول الابتعاد عنهم؟ لأنهم يؤلموننا إما بكلماتهم أو بأفعالهم و أحيانا ً بإيحاءاتهم .. فنحن نتعرض للإساءة من قبلهم ، لكن ما هو الحل ؟
يجب أن نحبهم ، أعرف أن هذا صعب .. وصعب لأبعد الحدود ، إذا ً كيف لي أن أحب شخصا ً قد آذاني ؟ ! ، كيف أحب إنسانا ً أعرف انه تكلم بحقي كلاما ً سلبيا عندما ندرك أننا نحمل الحقد والحسد والغل ونتحدث عن مساوئ الآخرين قد يسبب لنا هذا الأمر الأمراض ، و لذلك نريد أن نتحاشى هذه الأمراض و الأوجاع .
“هناك من يقول: إذا لم تستطع أن تحب من آذاك فلا تكرهه … لأن بالكره تتولد الأنانية والأنانية تولد الحسد والحسد يولد البغضاء ، والبغضاء تولد الاختلاف والاختلاف يولد الفرقة ، والفرقة تولد الضعف ، والضعف يولد الذل والذل يولد زوال النعمة وزوال النعمة يولد هلاك الأمة ” من العدل أن نسلط الضوء على هذا البعد لعلنا نساعدهم على اكتشاف ذاتهم ، قد نكون نحن كذلك في يوم من الأيام وتحملنا الآخرون فينظروا للحياة من خلال هذا الجزء الصغير و تتغير حياتهم . عندما ندرك فلسفة ديننا العظيم وكيف أن هناك حث كبير على حب الناس مهما كانوا هؤلاء الناس ، سنحبهم طمعا ً برضى الله سبحانه و تعالى و طلبا ً للأجر الكبير يقول سبحانه و تعالى في الحديث القدسي إن الله عزّ وجل يقول يوم القيامة : “أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ” أرجوك لا تجعل مقياسك بالحب شكل الإنسان و مظاهره أو حسبه و نسبه أحب الناس كما هم ، ابحث عن جوانب الخير فيهم ما رأيك أن نبدأ في ؟؟؟ الارتقاء بمشاعرنا و أفكارنا و حبنا للآخرين ؟ أليس ذلك أجمل من الحسد والحقد والغيبة والاختلاف ؟ و من هنا نقطة الأنطلاق.
Thu 28 Feb 2008
Posted by Khaled under
HealthNo Comments

توصلت أحدث الدراسات العلمية إلى أن أورق الخس تساعد في احتفاظ المخ بشبابه وقد تبطئ من مظاهر تدهور الذاكرة الذي يترافق وتقدم المرء بالسن.
وأوضح ارثا كلير موريس من المركز الطبي لجامعة رش في شيكاغو، أن الخس يحتوى على كميات كبيرة من فيتامين “E” الذي يساعد في مكافحة إفرازات الجسم الكيميائية التي تتسبب في تدمير خلايا الذاكرة.
ووصف قادت البحث تائج الدراسة “بالأخبار المشجعة للغاية” التي قد تساعدنا في الاحتفاظ بقدراتنا المعرفية مع تقدمنا في العمر.
Thu 28 Feb 2008

كشفت شركة “Buffalo” المتخصصة في وسائط التخزين النقاب عن قرص صلب محمول بسعة 500 غيغابايت، أطلقت عليه “HD-PS500U2″
ويتمتع القرص الصلب الجديد بسرعة دوران تبلغ 5400 دورة في الدقيقة كما يتميز بتخطيه الرقم العالمي المسجل سابقاً بتوفيره سعة الخمسمائة غيغابايت في قرص صلب محمول حجم 2.5 بوصة.
يصنف القرص الحديث ضمن فئة أقراص MiniStation التي تعمل بواسطة اليو إس بي ويتميز تصميمه العام بغلاف صلب وتصميم داخلي ممتص للصدمات.
ويدعم القرص الحديث أنظمة التشغيل ويندوز وماك، بما في ذلك الإصدار الحديث Mac OS X Leopard ، كما يستفيد مستخدمو الويندوز من برنامج تشفير بافالو Encryption Software المضمن مع القرص.
Thu 28 Feb 2008
Posted by Khaled under
GeneralNo Comments
وصلت اسعار النفط الخام مستويات جديدة غير مسبوقة، بعد يوم واحد فقط من تسجيلها ارقاما قياسية.
فقد بلغ سعر برميل مزيج النفط الخفيف الامريكي 103,08 دولار، وهو قريب جدا من سعر المقارنة المحسوب على اساس احتساب معدلات التضخم والمسجل في عام 1980 والبالغ 102,53 دولار، حسب البيانات القياسية لوكالة الطاقة الدولية.
وقد حققت اسعار النفط تلك الارتفاعات بدفع من المضاربين الذي شرعوا في تحويل استثماراتهم من الاسهم والعملات إلى السلع.
اما العامل الثاني الدافع للاسعار فقد تمثل في الخشية من توقعات بان تخفض منظمة اوبك انتاجها من النفط قريبا.
ويقول روبرت لولين الخبير في شؤون النفط من شركة “ام اف جلوبال” ان اوبك تبدو مترددة في الاصغاء إلى مطالبات زعماء الغرب بضرورة ضح المزيد من النفط إلى الاسواق للتخفيف من الضغط على الاسعار.
Wed 27 Feb 2008
Posted by Khaled under
CaricatureNo Comments
Wed 27 Feb 2008

استراليا (CNN)–أفادت بعثة استرالية تقوم بأبحاث فريدة من نوعها في أعماق المياه الفائقة البرودة لقارة “أنتاركتيكا” أو المحيط الجنوبي الثلاثاء، عن اكتشافها لأنواع جديدة وغامضة من المخلوقات لم تكن معروفة من قبل لعلماء الأحياء، الذين ما تزال زياراتهم لتلك المنطقة المتجمدة نادرة للغاية.
وقالت البعثة إنها تمكنت من جمع عينات لفصائل لم تكن معروفة من قبل، بينها قشريات ضخمة وعناكب بحرية عملاقة، إلى جانب أنواع كبيرة من الديدان لم تشاهد من قبل، في مناطق على عمق أكثر من 6500 قدم (1900 متر) تحت مستوى سطح البحر.
وستكون تلك العينات “غنيمة” ممتازة للبعثة الاسترالية التي تحاول، ضمن جهود دولية، إلقاء المزيد من الضوء على الحياة الطبيعية في القطب الجنوبي وتحليل ظاهرة تعرف باسم “التعملق،” تدفع المخلوقات الموجودة على أعماق سحيقة إلى النمو بأحجام فائقة.
وفي هذا الإطار قال مايكل رايدل، رئيس قسم أبحاث القطب الجنوبي في استراليا، “التعملق ظاهرة معروفة في المياه القطبية، فقد جمعنا ديدان ضخمة وقشريات عملاقة وعناكب بحرية يفوق حجم الواحد منها حجم صحون الطعام.”
كما لحظت المجموعة وجود مخلوقات غامضة زجاجية الشكل تقف منتصبة كأعمدة الإنارة على ارتفاع متر تقريباً، وتعتمد في غذائها على العلائق البحرية.
وأضاف أن العينات سترسل إلى متاحف ومختبرات حول العالم كي يتم حفظها وتخوين أنسجتها، ومنحها تصنيفاً علمياً، إلى جانب تحليل حمضها النووي.
أما العالم غراهام هوسي، رئيس برنامج الأبحاث فقد أكد أن قسماً كبيراً من العينات غير معروف على المستوى العلمي وسيتم خلق تصنيفات جديدة له كونه لا يندرج ضمن أي فئة وفقاً لأسوشيتد برس.
وعن طبيعة المنطقة التي مسحتها غواصات خاصة تحمل كاميرات تعمل بالتحكم عن بعض في أعماق المحيط المتجمد قال رايدل: “في بعض الأحيان، كنا نجد مظاهر الحياة في كل بوصة على القعر، كما رأينا في بعض الأماكن آثاراً لحركة جبال الجليد التي حفرت الأقسام السفلية منها أخاديداً في الأرض.”
وذكر وجود أنواع غريبة جداً من الأسماك تتوزع زعانفها بصورة فريدة وتحيط زوائد غامضة بأفواهها، في حين تبدو أعينها جاحظة وكبيرة بشكل ملفت للتأقلم مع الطبيعة المعتمة للمياه عند تلك الأعماق.
يذكر أن البعثة الاسترالية تعمل ضمن فريق دولي ضم ثلاث سفن بينها واحدة فرنسية وأخرى يابانية، غير أنها الوحيدة التي أوكل إليها إجراء الأبحاث في الأعماق.
ويدخل عمل البعثة ككل ضمن جهد دولي سيمتد لقرابة 15 عاماً، يهدف إلى التعرف على الحياة البحرية حول العالم، ودراسة تأثير التغييرات المناخية عليها.
Wed 27 Feb 2008
Posted by Khaled under
ُEnvironmentNo Comments

ضمّ الاتحاد الدولى للحفاظ على البيئة أسماك القرش “أبو مطرقة” إلى “اللائحة الحمراء” السويسرية للحيوانات البحرية المهددة بالانقراض فى العالم.
وأنحى الاتحاد،الذى يتخذ من غلاند فى سويسرا مقراً له، باللائمة فى ذلك على الافراط فى صيد هذا الحيوان البحري، وللطلب المتزايد فى العالم على الحساء الذى يصنع من زعانفه بعد قتله.
ونقلت نشرة “ميركوبرس ” عن مسؤولين فى الاتحاد قولهم إن الظروف التى تمر بها أسماك القرش هذه شبيهة بتلك التى تعرضت لها بعض فصائل النمور والثيران إبان سبعينيات القرن الماضى وأدى ذلك إلى تناقص عددها بنسبة 95 بالمئة.
ودعا الاتحاد إلى تبنى قرار كانت الأمم المتحدة قد أصدرته ويدعو إلى الوقف الفورى لصيد هذه الحيوانات البحرية وتركها تتكاثر فى محيطاتها الطبيعية.
وتابع الباحث بيتر كليملى من جامعة كاليفورنيا دافيز أنشطة هذه الحيوانات البحرية لبعض الوقت، وراقب الأماكن التى تعيش معظم اوقاتها فيها، داعياً إلى توفير التسهيلات التى تتيح للناس مراقبتها فى أماكن عيشها وتواجدها ولكن دون تعريضها للخطر.
المصدر: صحيفة العرب أونلاين
Tue 26 Feb 2008

* أوزجان يشار
الموضوع الذي تنوي الحديث عنه من اختصاصك إلا انك قليل الخبرة في الكلام أمام حشد أو جمهور . لا بأس بذلك , فأنت لست وحدك من يعاني من رهاب الوقوف أمام جمع ليتحدث .
قد يكون من المفيد أن نتذكر بأن الناس لا يكرهوننا ولا يتربصون بنا ولا ينوون اعتراضنا !
الحقيقة هي أن الحضور يودون أن يصفقوا لنا, لم ذلك ؟ لأنهم بذلك يثبتون الحكمة من مجيئهم إلى هذا الحفل!
إن الذهاب إلى هذا الجانب المضيء من التفكير لطالما يقودنا إلى التغلب على مشاعر الخوف السلبية و الاقتناع بأن الحضور يقف إلى جانبنا , أي أنهم يتمنون لنا النجاح عندما نتحدث. ولكنهم أيضاً يودون منا كذلك أن نكون مستعدين كل الاستعداد , قادرين على إدراك الحاجات والمشاكل الخاصة بهم . و بامكاننا أن نحقق هذه الأهداف و أن نمنح كل جمهور من المستمعين لنا ما يشاء , وذلك باللجوء إلى الخطوات التالية :
لن أضيع وقتكم سدى:
الوقت أغلى ما يملكه الإنسان. ليس في يومنا ما يكفي من الوقت للقيام بكل ما نريد القيام به , مما يجعل أي نشاط يؤدي إلى هدر الوقت , عملا مثيرا للاستياء . و إذا ما أضاع المتحدث وقت السامعين , غضبوا منه وتوقفوا عن الاستماع إليه . أما إذا سمعوا منه أن وقتهم لن يذهب سدى , فإنهم سوف يستمعون إليه استماعا جيداً . ولكل مقام مقال , فإذا كنت تتكلم , مثلا , كمدير أو خبير مصرف أمام جمهور يهتم بهذا الموضوع فعليك أن تختار استهلالا مناسبا , مما يؤدي إلى حسن الانتباه إلى ما تقوله . مثلا :
(( أشكرك يا سيد … على تقديمك لي . تحيتي إليكم جميعا أيها السادة . أود أن ابدأ ملاحظاتي المختصرة بأن أطلب من كل فرد منكم أن يتساءل : أين كان يمكن لنا أن نكون لولا الكومبيوتر في المصرف الحديث )) .
استهلال سهل ؟! أليس كذلك ؟ أنما ينبغي لك أن تحذر الوعد بشيء لا تستطيع أن تفي به . لا تستعمل كلمة (( المختصرة )) إلا إذا كنت تقصد ذلك تماما . ليس الخطاب الطويل بمضيعة للوقت بالضرورة . قد تكون لك أسباب وجيهة بطلب وقت إضافي.
كذلك تجنب العبارة التالية : (( في الدقائق القليلة المتاحة لي … )) أو ما ماثلها . قد تبدو لك أنها إشارات ممتازة , ولكنها تفسر بسهولة على أنها تعني : (( أنه ليس لدي الوقت الكافي للقيام بمهمتي على خير وجه ، أو لعلها تعني للحضور أنهم لن يحصلوا على كل المعلومات التي يحق لهم أن يحصلوا عليها . إن السامعين ينقمون على مثل هذه التلميحات . عليك أنت تدير مسؤولية الموازنة بين الموضوع و الوقت المخصص لك .
و من الطبيعي أنك لا تستطيع التلميح إلى مستمعيك بأنك لن تضيع وقتهم , ثم تسمح لنفسك بالاستطراد البعيد عن الموضوع . كل كلمة تقولها , من البداية حتى النهاية , ينبغي أن تكون لها علاقة بالموضوع . ومعنى ذلك أنه عليك أن تكون ناقدا صالحا لما تعده , بحيث تحذف أي شيء لا يتعلق بالموضوع . ابذل جهدك لتحقق هذا الإيجاز الوافي.
(more…)
Tue 26 Feb 2008
من الطرق المثلى لتعلم اي لغة هي ممارسة اللغة , لانك إذا لم تمارس اللغه سوف تنساها تدريجيا . يوفر هذا الموقع العديد من اللغات و يجتمع فيه الزوار من كل انحاء العالم و يمارسون اللغات الي تعلموها مع اشخاص آخرين . التسجيل مجاني و اللغات متنوعه فتوجد الإيطالية , الفرنسية , الألمانية و الصينية و العديد من اللغات المنتشرة .

Tue 26 Feb 2008
Posted by Khaled under
GeneralNo Comments
Tue 26 Feb 2008
قالت جوزيت شيران المدير العام لمنظمة الغذاء والزراعة التابعة للأمم المتحدة في حديث لبي بي سي إن المنظمة قد تضطر إلى تقنين معونات الأغذية التي تقدمها بسبب ارتفاع أسعار الغذاء في العالم.
ووفقا لإحصائيات المنظمة فإن أسعار الغذاء قد ارتفعت في العالم عام 2007 بنسبة 40%.
وعزت المنظمة ارتفاع الأسعار إلى عوامل عدة من بينها الزيادة على الطلب، وارتفاع أسعار النفط والاحتباس الحراري.
وصرحت شيران لصحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية إنه “ما لم يساهم المانحون بمبالغ أكبر لميزانية المنظمة فسيتوجب عليها بحث كيفية تخفيض المعونات الغذائية، أوحتى عدد الأشخاص الذين يحصلون على هذه المعونة“.
وأضافت “إن قدرتنا على الوصول إلى الناس تتقلص في الوقت الذي تشتد فيه الاحتياجات“.
ولفتت مديرة المؤسسة المعنية بمحو الجوع في العالم الأنظار إلى أن منظمة الأغذية والزراعة “تشهد شكلا جديدا من أشكال الجوع حيث تطرأ على مشكلة الجوع في العالم تغيرات تجعل الأوضاع التي لم تكن في السابق ملحة كذلك الآن“.
وفسرت شيران قولها بأن “بعض الناس قد أصبحوا عاجزين عن شراء الغذاء لارتفاع سعره”، وإن الجوع يضرب عددا كبيرا من الدول، مشيرة إلى إندونيسا واليمن والمكسيك بشكل خاص.
وأضافت أن أسرا في بعض الدول النامية أصبحت تقصر غذاءها على وجبة واحدة في اليوم، فيما تعتمد أسر أخرى على غذاء أساسي واحد.
Mon 25 Feb 2008
Posted by Khaled under
YouTubeNo Comments
Mon 25 Feb 2008
Posted by Khaled under
YouTubeNo Comments
Mon 25 Feb 2008
Posted by Khaled under
GeneralNo Comments

قالوا لي: أسرعي فقد فتحوا المعبر للحجاج العالقين منذ اسبوع في العريش عساك تعودين معهم
وبسرعة البرق لملمت حقائبي بعدما كانت حقيبة ..انها سبعة شهور قضيتها بعيدا عن غزة
واستقليت انا وزوجي السيارة من العريش حتى المعبر
وطوال الطريق كنت انظر للبلد التي احتضنتني بحنان شعبها وكنت اتمنى ان ابكي مودعة اياها ولكن كلما حاولت دمعة ان تسيل شدها خوف العودة من جديد اليها فحنيني لوطني أكبر
كنت التقط في مخيلتي مشاهد ما سأفعله اول ما اجتاز المعبر الى غزة ,كنت سأسجد على الأرض و اقبل ترابها ثم اهرول احتضن صغيرتي نور و آه ثم آه يا نور ..نور كنت انتظره بعد عتمة الغربة القسرية بلا ذنب سوى اني فلسطينية الجنسية
كنت سأوزع القبلات على ذرات الهواء وساحمل بيدي راية فلسطين اخرجها من شباك السيارة ليبقى يرفرف خفاقا, كنت سأسلم على المارة و احيى الدكاكين و الباعة, كنت سأحتضن كل اطفال غزة و اوزع عليهم حلوى اشتريتها من مصر فغزة محاصرة و شح فيها الطعام والدواء
كنت سأغفر لكل من ظلمنا من حكام العرب وقد كنا لانبيت نحن العالقون من نساء و رجال و شيوخ و مرضى الا ونحن ندعو على من ظلمنا و غربنا عن اهلينا و سرق الفرحة من عيوننا و راحة البال من قلوبنا
و تذكرت ابن اخي الذي مات جنينا قبل ان يولد بأسبوع, كنت اول من حمل هذا الطفل الجميل, وكانت اول مرة احمل فيها طفلا ميتا, كنا ننتظر ميلاد هذا الطفل بفارغ الصبر عساه يدخل الفرحة الى قلوبنا التي أدماها الحزن طويلا .. مات الطفل و دفن في العريش و مات و دفن معه الحلم بعودة قريبة للوطن
وتذكرت شاطئ العريش الجميل, كنا نسهر طويلا على الشاطيء الذي كان يعج بالمصطافين في الصيف, واتذكر كيف كان كل واحد منا يتحدث عن شوقه للاهل و الاولاد و كيف كان يصارع كل واحد الاخر ليثبت ان همه اكبر من هم الآخر, كنا نضحك احيانا و كنا نبكي احيانا و احيانا و احيانا
و تذكرت كيف كانت عيناي تتابعان حركة الاطفال المصريين على الشاطيء فاتلهف بقلب الام ان وقع طفل في الماء, وكيف اني كنت ارغب باحتضان طفلة تشبه طفلتي فأخالها تهرول نحوي و اذ بها تسرع بعيدا ناحية امها …
وتذكرت كيف انتهى فصل الصيف بعودة كل المصطافين المصريين الى مناطق سكناهم … وبعدما عادت دفعة من العالقين الفلسطينيين الى غزة, فبقيت وحدي على الشاطيء أكاد اسمع صوت صدى أنفاسي لولا صوت امواج البحر, و لعب اطفال مبعثرة و بقايا طعام هنا و هناك … هي أطلال أناس كانوا هنا كل يوم , اصواتهم . .ضحكاتهم .. كلها رحلت معهم ..
تذكرت كيف كنت ابكي ولا ازال عندما أجد الكل قد عاد الى وطنه الا نحن!!!
كنت اتمنى لو أتحول الى سمكة تسبح في اعماق البحر الى ان اصل الى شاطيء غزة
كنت أحسد الطيور التي كنت اراها أسرابا أسرابا تهاجر من مكان الى اخر لأن لها جناحين تستطيع بهما ان تطير فلا تحتاج الى جواز سفر ولا توقفها حدود و لا رجال أمن و لا نقاط تفتيش
و تذكرت كيف قضينا شهر رمضان .. صائمين عن الطعام و صائمين عن الفرحة, و كيف كان املنا كبير ان نقضي عيد الفطر بين اهلينا فاشتريت فستان العيد لنور وحذاء و حقيبة و صرت أتخيلها تتراقص فرحة بهديتي اليها وترتمي في حضني وتقبلني .. جاء العيدالسعيد على قلبي الحزين و انا انظر للفستان الذي ربما سيصبح صغيرا عليها لو طال البعد اشهرا قادمة
وتذكرت كيف كنا نموت في اليوم ألف مرة و نحن نجد إعلاما عربيا ميتا لا يتناول قضيتنا و أمة ميتة لا تحرك ساكنا، مما زاد شعورنا بأننا منسيون و سنبقى عالقين خارج الوطن.
وتذكرت كيف حل الخريف فتساقطت معه اوراق الشجر و تساقط معه الأمل بعود قريب !
و تذكرت كيف حل الشتاء و ما أقسى ان لا يشعر المرء بدفء الوطن في الشتاء …
وتذكرت كيف جاء عيد ثان هو عيد الأضحى المبارك .. وكيف ساهمت الاغاثة الطبية الاسلامية و اتحاد الاطباء العرب في رسم البهجة في عيون الاطفال الفلسطينيين العالقين فاشترت لهم الألعاب و ذبحت امامهم العجول و وزعت علي الأسر الأضاحي بسخاء..كان موقفا نبيلا لمسناه و لانزال من الشعب المصري الكريم الغني بنخوته واصالته رغم فقره المادي و الذي كان يتمنى ان يفرش لنا رموشه لنمشي عليها …
ثم تذكرت كيف اتقن اطفالنا اللهجة المصرية و كيف جعلوا اقرانهم المصريين يتحدثون باللهجة الفلسطينية .. وكم كنت اضحك و انا اسمع حديث الطرفين و هما يلعبان سوية.
ثم تذكرت اني لا ازال في السيارة …آه ما احلاك يا وطني حتى لو كنا نتجرع لحبك علقما .. و ما أغلى ترابك حتى لو كان طريقنا اليك شوكا
اقتربنا من بوابة المعبر في الجانب المصري و في مقدمتها عبارة ترحيب و تمنيات برحلة سعيدة .. قلت في نفسي بحسرة “هه رحلة سعيدة!!!”
وقفت السيارة و انزلنا الحقائب الي حيث البوابة التي تجمع عندها العشرات من العالقين المتلهفين للعودة, كان عددنا لا يتجاوز المائة شخص من رجال و نساء و أطفال
الكل يزاحم الكل و الكل يسابق الكل و بوابة مغلقة تفتح كل نصف ساعة لتدخل نفرا قليلا .. استوقفني صحفي مصري يعرفني كنت قبل يوم رفضت الحديث معه لان نفسيتي كانت متعبة و صار يسألني عن مشاعري و انا سأدخل المعبر اخيرا .. اجبته بابتسامة و أمل حذرين … و التقط لي صورا قلت في نفسي عساها تكون اخر صور تذكرني بتجربة مريرة عشتها مع غيري من العالقين!!
فتحت البوابة .. ودخلت انا وزوجي .. ربما لم تكن قدماي اللتان تمضيان بي … كنت أشعر بأني أطير …. و بأني بت أمتلك جناحين كبيرين … لأول مرة منذ سبعة شهور أتذوق حلاوة الضحكة من القلب … كنت مستعدة ان احمل حقائبي دفعة واحدة فالان يهون كل تعب .. انا الان على بعد امتار من الوطن
وصلنا صالة السفر المصرية حيث يتم ختم الجوازات ومن ثم الدخول للجانب الفلسطيني .. ربما هو ختم على كتاب يقولون لي فيه انت الان حرة طليقة … ماهي إلا خطوات و اصل الضابط المصري ليختم لي على جواز السفر حتى توقف كل شي … وقف الضابط وقال: أغلق المعبر!!!
آآآآآآآآآآآآآآه يا اخي في العروبة و الاسلام , لو كنت تدرك مرارة كل حرف من جملتك هذه … لما استطعت ان تنطقها!!!!!!!!!!!!!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا اخي في العروبة و الاسلام, لو كنت تدرك ان جملتك هذه هي اشد ثقلا علينا من حمل امتعتنا …. لما استطاع لسانك حمل تلك الحروف!!!!!!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا اخي في العروبة و الاسلام, لو تدرك حلاوة الحلم بالعودة للوطن عندما يتحول لحقيقة لما هان عليك ان توقظنا !!!!!!!!!!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا اخي في العروبة و الاسلام …. كيف تشتت العائلة من جديد فأولاد دخلوا و اباء منعوا !!! و نساء يبكين ……. و عجائز يتوسلون ……. .و مرضى يبكون ……. و انا أنظر الى كل الوجوه .. ربما لأخفف من شعوري بالقهر او ازيد!!!
كيف تصل اللقمة الى فم الجائع و يسحبونها منه!!!!!!!!!!!!
كيف تبكي الحرائر و لا تجد لدمعتها وزنا لنخوة عربي !!!!!!!!!!
طوال وجودي في صالة الجوازات لم يهتز لي جفن و لم اذرف دمعة واحدة حتى و انا ارى رجال الأمن يقذفون حقائب المسافرين يجبرونهم على العودة الى الجانب المصري … ربما كنت ابكي بصمت .. و ربما كنت احاول التجلد في موقف يستحق من الرجال قبل النساء البكاء فيه !!!
كنت اخر من خرج من الصالة .. ربما كان تمسكا بالأمل حتى اخر لحظة!!
وخرجت فقط قبل ان تهان كرامتي كامرأة عربية مسلمة قبل ان اكون الرسامة المشهورة …. اغلقوا بوابة المعبر … حينها فقط بكيت … وبكيت بحرقة .. كنت دوما أداري دمعتي … ولكني بكيت امام الجميع .. فالجميع يا اخوتي في العروبة و الاسلام … كان يبكي!!!!
Next Page »